الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

240

الأخبار الدخيلة

فليس في الكافي في المتن الّذي قال أثر ، فإسناد قال إنّما هو الخبر السادس من 16 من أبواب صلاته باب الخشوع فإنّما فيه باقي الخبر الّذي لم ينقله وقال « في حديث » . وقد اعترف في 3 من أخبار الباب التاسع من أبواب قبلته لمّا نقل الخبر بتمامه مع صدر له وذيل عن الفقيه بإختصاصه به ، فقال : ورواه الكافي والتّهذيب إلّا أنّهما أسقطا قوله : « وقم منتصبا - إلى - فلا صلاة له » وموضع رواية التّهذيب له 83 من باب أحكام سهوه الأوّل . وذهل عن اعترافه المعلّق عليه فقال في الموضع الأوّل في ما علّق « أخرجه بتمامه عن الفقيه والكافي والتّهذيب في 3 و 9 من القبلة . ثمّ إنّ الوسائل نقل الخبر في الموضعين عن الفقيه بإسناده ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام . ولم نقف في الفقيه على إسناد ذكر ، وإنّما في 2 من أخبار باب وصف صلاته رواه رافعا له إلى الصّادق عليه السّلام مع صدر له وذيل غير ما نقله عنه الوسائل في الموضع الثاني . فالظاهر أنّ الوسائل كما وهم في نسبة متن العنوان إلى الكافي ثمّة وهم في إسناد الصدوق فجعله كالكافي والتّهذيب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع أنّه لم يذكر إسنادا وإنّما رفعه إلى الصّادق عليه السّلام . ومن التّحريف بالزّيادة : ما في الوسائل في أوّل الأوّل من أبواب قراءته « محمّد بن الحسن بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الّذي لا يقرء بفاتحة الكتاب في صلاته ؟ قال : لا صلاة له إلّا أن يقرء بها في جهر أو إخفات ، قلت : أيّما أحبّ إليك إذا كان خائفا أو مستعجلا يقرء سورة أو فاتحة الكتاب ؟ قال : فاتحة الكتاب » . ورواه الكلينيّ عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن العلاء . ورواه الشّيخ بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب مثله .